بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 1 سبتمبر 2014

كتب التراث هى التى اوصلتكم الى هذه الحيوانية و قتلت ضمائركم و جعلتكم اقل مرتبة من الحيوانات



بمجرد وصولها لمطار شارل ديجول على متن طائرة شركة الطيران الإسلامية الماليزية إنهارت الاٌم الاسترالية المسيحية الكاثوليكية / لورا بوتشينى (54 سنة) بالبكاء الهستيرى بلا صوت ثم سقطت مغشيا عليها على ارض المطار و بمجرد افاقتها عادت للبكاء الهستيرى بلا صوت و تبيبن انها فقدت النطق و جعلت مستمرة فى البكاء بلا صوت حتى تمكن الاطباء من تهدئتها حيث شخص الاطباء بالمطار حالتها على الفور بفقدان النطق الهستيرى نتيجة التعرض لكارثة نفسية مفاجئة ، و بعد ان منحها الاطباء جرعة من المهدئات كانت المفاجاة بعد ان استجمعت قواتها و استعادت صوتها انها مصرة على تقديم بلاغ للشرطة الفرنسية بسرعة القبض على رئيس المضيفين الماليزيين على متن طائرة شرطة الطيران الاسلامية الماليزية قبل ان يغادر الاراضى الفرنسية ، نظرا لقيامه بإغتصابها عنوة بالقوة و هى نائمة بالمقعد الخلفى بالطائرة رغم بكاءها و محاولتها بكل وسيلة ان تتوسل إليه ان يرحمها لانها اٌم مسيحية مسنة و بالفعل قبضت السلطات الفرنسية على الفور على الشيخ المسلم / مـحــمــد رســــولـــــى (26 سنة) ، رئيس المضيفين على بالخطوط الاسلامية الماليزية ، و بدات التحقيقات على يد محققى الشرطة الفرنسية و التى استمرت مع "لورا بوتشينى" وحدها اربعة عشر ساعة كاملة غير ساعات استجواب "رســــــــــولــــى" .
كانت الأم الاستنرالية / لورا بوتشينى (54 سنة) قد غادرت استراليا الى كووالا لمبور عاصمة الجمهورية الاسلامية الماليزية على سبيل الترانزيت لتستقل منها طائرة الخطوط الاسلامية الماليزية الى العاصمة الفرنسية باريس و كان مكتب الحجز للخطوط الاسلامية الماليزية فى استراليا قد ابلغها بأن معظم مقاعد الرحلة محجوزة و انه سيحجز لها فى المقعد الخلفى للطائرة ، و لم تعترض الأم الاسترالية لان الطائرة مكان آمن أيا كانت شركة الطيران .
و بالفعل استقلت الطائرة فى تلك الرحلة الطويلة و قد غالبها النعاس و فوجئت و هى نائمة بأيدي رئيس المضيفين الشيخ / "مــــحـــمــد رســـــــولــــى إبـــن أبــــو كـــريــــم " رئيس طاقم المضيفين بالقاهرة ، تمتد تحت البطانية التى تنمام تحتها لتصل الى تحت الفستان ثم الى السروال الداخلى لتسحبه بقوة ، فحاولت الصراخ و لكن شدة المفاجأة و شرالة "محمد رسولى" اصابتها بفقدان نطق هستيرى و هبوط فى ضربات القلب ، و قالت الأم روسيلى انها رغم فقدانها النطق ظلت تبكى بالدموع و تصرخ بلا صوت و تتوسل اليه ان يرحمها ، غير انه جعل يمارس بها الجنس بلا شفقة و لا رحمة


و بمواجهة الشرطة الفرنسية للشيخ "مــــحـــمــد رســـــــولــــى إبـــن أبــــو كـــريــــم " (26 سنة ) بأقوال الام الاسترالية / لورا بوتشينى (54 سنة) أنكر الواقعة تماما و إتهم الام الاسترالية بالكذب فى محاولة منها لتشويه الاسلام و رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم فى الغرب النصرانى ذلك ان الاسلام هو اكثر الاديان انتشارا فى العالم و ان كل غرض المراة الاسترالية هى تشويه الاسلام حتى توقف انتشاره الاسطورى و ظهوره على الدين كله 
غير ان وصول كروت الذاكرة الخاصة بكاميرات المراقبة الداخلية لطائرة الخطوط الاسلامية الماليزية أثبت و بما لا يدع مجالا لاى شك صحة الواقعة ظهر بوضوح من شريط الاحداث المسجلة على كاميرا الفيديو ان الشيخ "مــــحـــمــد رســـــــولــــى" (26 سنة) قد جعل يمارس الجنس بالقوة و الاكراه بالأم الاسترالية المسنة لورا بوتشينى (54 سنة ) و هى نائمة لمدة ثلاثة ساعات كاملة من الجنس المتصل منه و البكاء المتصل منها.
و بمطالعة الشيخ / "مــــحـــمــد رســـــــولــــى إبـــن أبــــو كـــريــــم " لفيديو إغتصابه للام الاسترالية "لورا بوتشينى" و الذى يبلغ طوله ثلاثة ساعات كاملة ، إنهار الشيخ "مــــحـــمــد رســـــــولــــى" مؤكدا انه لم يكن يعلم ان الكاميرا البعيدة تلك يمكنها ان تلتقط صور واضحة للمقاعد الخلفية البعيدة بشدة عنها فقد كان يظنها تصور المقاعد الامامية فى المنطقة المضيئة فقط و تكون صورها لمقاعد الخلفية المظلمة شائهة .
غير ان الشيخ /"مــــحـــمــد رســـــــولــــى" لم يعدم الحجة فى الدفاع عن نفسه بعد ان تخلى عن إنكار الواقعة فزعم انه لا يخجل من فعلته فهى من الجنس الحلال للذكر المسلم فى الاسلام و ان كل ما فعله الشيخ "مــــحـــمــد رســـــــولــــى" هو انه اقتضى برسوله الكريم "محمد " صلى الله عليه و سلم فى افعاله ، مؤكدا انه صلى الله عليه و سلم كان ينكح الكافرات بوطء ملك اليمين و كان يميل دائما فى شبابه لمناكحة النساء الاكبر منه سنا بشدة مثل السيدة خديجة رضوان الله عليه و لم يبدا فى الميل لمناكحة الفتايات الصغيرات غير عندما بلغ قرابة الستين من العمر حيث تزوج السيدة عائشة رضوان الله عليها و هو فى السادسة من العمر .
و اكد الشيخ / "مــــحـــمــد رســـــــولــــى" ان ما فعله هو ممارسة لحقه فى ممارسة شعائره الدينية التى يكفلها الدستور الفرنسى العلمانى ، و قال الشيخ / "مــــحـــمــد رســـــــولــــى" مهددا السلطات الفرنسية انه سيفضحهم فى وسائل الاعلام الغربية بتهمة إضطهاده دينيا و تشويه الاسلام و ان النظاهرات و ايام الغضب ضد فرنسا الكافرة ستجتاح العالم الاسلامى من كولا لمبور الى مراكش ، اذا تم التعرض له بأى سوء


و بعد بضعة ايام امضتها الام الاسترالية "لورا بوتشينى " بالمستشفى تتلقى العلاج استضافت قناة "صانداى نايت" البريطانية الام الاسترالية و حاصرتها بأسئلة المشاهدين و كان منهم عدد كبير من النساء المحجبات و المنتقبات الغاضبات القادمات للدفاع عن الشيخ / "مــــحـــمــد رســـــــولــــى" و الزود عنه
و قالت احدى السيدات المنتقبات فى البرنامج للام الاسترالية ما الذى اتى بكى الى فرنسا الا اذا كنتى عاهرة ؟؟ فقالت لها انها امراة مسيحية كاثوليكية و اتت الى فرنسا بعد ان تقاعدت عن العمل بعد ان انهت رسالتها من اولادها بعد اصبحوا يافعين و متزوجين لتزور احدى قريباتها و هى راهبة كاثوليكية استرالية فى دير كاثوليكى فى فرنسا لتقيم مع قريبتها بضعة ايام فى مضيفة الدير تنتقل بعهد مع قريبتها فى جولة فى الاديرة الكاثوليكية فى فرنسا و ايطاليا تنتهى بحضور احد القداسات الإلهية بالفاتيكان 
فسألتها منتقبة اخرى غاضبة / انتى عاهرة شمطاء و اكبر دليل على انكى عاهرة مسيحية كافرة شمطاء تصطادين ذكور المسلمين الابرياء اليافعين انكى لم تصرخى لمدة ثلاثة ساعات من النكاح الذى كانت اولى به اى من الحرائر المسلمات الطاهرات العفيفات القانتات اللائى لا تجدن ذكرا تحصنن به فروجهن .
و قد ردت "لورا بوتشينى" بأنها لا تعرف كيف افقدتها المفاجاة و الشعور بالمهانة و الاهانة و الاجتياح قدرتها على التحكم بحنجرتها، حاولت ان تصرخ طوال الساعات الثلاث دون جدوى فقد كان الهواء المندفع الصارخ يمر من الرئتين الى الفم و كأن الاحبال الصوتية لا وجود لها و هو ما عرفه الاطباء ب"فقدان النطق الهستيرى" نتيجة مفاجاة كارثية .
ثم بكت لورا بكاء مـــٌـــرا و هى تروى للمذيعة تفاصيل ما فعله بها الشيخ "مــــحـــمــد رســـــــولــــى" داخل الطائرة فى تلك الليلة الحزينة و قد لطمت نفسها على وجهها و هى تبكى من فرط الحزن مما فعله بها هذا المجاهد المسلم : لقد افقدنى كل شيئ انسانيتى و كرامتى و رقيي ، أفقدنى ذاتى الانسانية ، افقدنى اطمئنانى ، لم اشعر سوى بخليط مرير من المهانة و الاهانة و الخوف و الزعر بصورة متصلة لمدة ثلاثة ساعات ، لم استطع الصراخ كل ما حدث هو بكاء متصل لمدة ثلاثة ساعات كما يظهر فى الفيديو 
و عندما إتهمتها احدى المنتقبات بأنها كاذبة و ان الشيخ /"مــــحـــمــد رســـــــولــــى" لا يمكن ان يكون قد فعل بها ما تقول لان المسلم لا يمكن ان يفعل هذا فمن يفعل هذا هو اما انه يهودى او مسيحى و لكن المسلم مستحيل مستحيل مستحيل مستحيل ان يفعل هذا 
فردت "لورا بوتشينى" ان هذا الامر لم يفت على الشرطة الفرنسية فقد اقتادتها اول شيئ للمعمل الجنائى لاخذ عينات من فرجها و بقايا سوائل الشيخ "مــــحـــمــد رســـــــولــــى" فيه و اخذوا عينات من الشيخ و اجروا تحليل ال "دى_إن_إيه" الذى اثبت ادانة الشيخ "مــــحـــمــد رســـــــولــــى" 
و قد اخرجت "لورا بوتشينى" هاتفها المحمول من حقيبتها و قدمت منه بضعة ادلة لدحض اتهامات المرأة المنتقبة منها تسجيلا لمكالمة تليفونية اجراها الشيخ "مــــحـــمــد رســـــــولــــى" بها تليفونيا و هى فى المستشفى مهددا اياها بالقتل اذا لم تسحب الشكوى ضده من الشرطة الفرنسية التى تعتقله حاليا و اعترف خلالها انها اغتصبها لان دينه يأمره بإغتصاب النساء الكافرات مصداقا لقوله تعالى "إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ" فى سورة النساء الآية الرابعة و العشرين و ان اى امراة مسيحية تعد ملك يمينا يكتسبه المسلم بالسبى بالقوة ما دامت الحرب قائمة من الاسلام ضد غيره من الاديان حتى يعتنق البشر اجمعين دين الرحمة .
كما قدمت لورا تسجيلا لمكالمات قام بإجراءها كل افراد طاقم الطائرة بها و هى فى المستشفى و كذلك مدير الخطوط الاسلامية الماليزية و كلهم يناشدونها سحب الشكوى حفاظا على سمعة الاسلام و فرصه فى الانتشار و هم يهددون بسلاح المظاهرات و ايام الغضب و المقاطعة التى ستجتاح العالم الاسلامى من كوالا لمبور الى مراكش .
و فى البرنامج و ردا على امراة محجبة اخرى اتهمت الام الاسترالية بالكذب لوقف انتشار دين الرحمة ، قالت "لورا بوتشينى" انها لم تتردد لحظة واحدة اثناء اقتيادها لاجراء فحوص ال" دى_إن_إيه" رغم علمها انها ستسجن 15 سنة كاملة وفقا للقانون الفرنسى اذا اتضح انها تكذب و ان الشيخ "رســـــولــــى" برئ.
هذا و قد ارسلت ادارة البرنامج رسالة لشركة الخطوط الاسلامية الماليزية تخبرها فيها بان لها حق الرد و التداخل فى الحوار غير ان الخطوط الاسلامية اكتفت بإصدار بيانا إعترفت فيه بإغتصاب الشيخ "محمد رسولى" رئيس المضيفين بالخطوط الاسلامية للراكبة ، لكن البيان لم يتضمن أي شعور من الخطوط الاسلامية بالعار او الخجل او الاسف او ان ما جرى كان خطا او ادنى اعتذار أو أي استعداد لتعويض الام الاسترالية لورا بوتشينى .
و فى ذات السياق ستعقد المحكمة الجنائية فى فرنسا اول جلسات محاكمة " مــــحـــمــد رســـــولــــى " بعد ستة اشهر و من المتوقع ان يكون الحكم بالسجن خمسة عشر سنة الى عشرين سنة .!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق