بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 29 أكتوبر 2015

قتل الشيخ الذهبى..فى عام 1977 علي يد الاخوانى شكري مصطقي



شكري أحمد مصطفى (أبو سعد) والشهير بشكري مصطفى من مواليد من مواليد قرية (الخرص ) مركز ابو تيج محافظة اسيوط 1942م، أحد شباب جماعة الإخوان المسلمين الذين اعتقلوا صيف عام 1965م حتى صيف 1971 ، وكان لا يزال طالب بكلية الزارعة بجامعة أسيوط وتم اعتقاله بتهمة توزيع منشورات لانتسابهم لجماعة الأخوان المسلمين وكان عمره وقتئذ ثلاثة وعشرين عاماً وفى هذه الفترة تعرف على كتابات سيد قطب وأبو الأعلى المودودى هو كثير من الشباب

تولى قيادة الجماعة داخل السجن بعد أن تبرأ من أفكارها الشيخ علي عبده إسماعيل صاحب فكرة تكفير المجتمع وهجرته والتى نبتت داخل السجن بعد اعدام سيد قطب ومعه ستة من الشباب كان احدهم شقيقه الاكبر.

ـ في عام 1971م أفرج عنه بعد أن حصل على بكالوريوس الزراعة ومن ثم بدأ التحرك في مجال تكوين الهيكل التنظيمي لجماعته. ولذلك تمت مبايعته أميراً للمؤمنين وقائداً لجماعة المسلمين ـ على حد زعمهم ـ فعين أمراء للمحافظات والمناطق واستأجر العديد من الشقق كمقار سرية للجماعة بالقاهرة والإسكندرية والجيزة وبعض محافظات الوجه القبلي.

ـ في سبتمبر 1973م أمر بخروج أعضاء الجماعة إلى المناطق الجبلية واللجوء إلى المغارات الواقعة بدائرة( أبي قرقاص) بمحافظة المنيا بعد أن تصرفوا بالبيع في ممتلكاتهم وزودوا أنفسهم بالمؤن اللازمة والسلاح الأبيض، تطبيقاً لمفاهيمهم الفكرية حول الهجرة.

ـ في 26 أكتوبر 1973م اشتبه في أمرهم رجال الأمن المصري فتم إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة في قضية رقم 618 لسنة 73 أمن دولة عليا.

ـ في 21 ابريل 1974م عقب حرب أكتوبر 1973م صدر قرار جمهوري بالعفو عن مصطفى شكري وجماعته، إلا أنه عاود ممارسة نشاطه مرة أخرى ولكن هذه المرة بصورة مكثفة أكثر من ذي قبل، حيث عمل على توسيع قاعدة الجماعة، وإعادة تنظيم صفوفها، وقد تمكن من ضم أعضاء جدد للجماعة من شتى محافظات مصر، كما قام بتسفير مجموعات أخرى إلى خارج البلاد بغرض التمويل، مما مكن لانتشار أفكارهم في أكثر من دولة.

ـ هيأ شكري مصطفى لأتباعه بيئة متكاملة من النشاط وشغلهم بالدعوة والعمل و الصلوات والدراسة ، وإذا ترك العضو الجماعة اُعتُبِرَ كافراً، حيث اعتبر المجتمع خارج الجماعة كله كافراً. ومن ثم يتم تعقبه وتصفيته جسدياً.

ـ رغم أن شكري مصطفى كان مستبداً في قراراته، إلا أن أتباعه كانوا يطيعونه طاعة عمياء بمقتضى عقد البيعة الذي أخذ عليهم في بداية انتسابهم للجماعة.

قالوا بترك صلاة الجمعة والجماعة بالمساجد لأن المساجد كلها ضرار وأئمتها كفار إلا أربعة مساجد: المسجد الحرام والمسجد النبوي وقباء والمسجد الأقصى ولا يصلون فيها أيضاً إلا إذا كان الإمام منهم.

• كانوا يزعمون أن أميرهم شكري مصطفى هو مهدي هذه الأمة المنتظر وأن الله تعالى سيحقق على يد جماعته ما لم يحقق عل يد محمد صلى الله عليه وسلم من ظهور الإسلام على جميع الأديان.

ـ وعليه فإنهم كانو يؤمنون ان دورجماعتهم (التكفير والهجرة) يبدأ بعد أن تدمّر الأرض بمن عليها بحرب كونية بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي تنقرض بسببها الأسلحة الحديثة كالصواريخ والطائرات وغيرها ويعود القتال كما كان في السابق رجل لرجل بالسلاح القديم من سيوف ورماح وحراب...

• ادَّعى زعماء الجماعة أنهم بلغوا درجة الإمامة، والاجتهاد المطلق، وأن لهم أن يخالفوا الأمة كلها وما أجمعت عليه سلفاً وخلفاً.

- كانت نكسة يونيو 1967 وهزيمة الجيش المصري أمام الجيش الاسرائيلى سببا في روح الإحباط التي دفعت الكثير من الشباب إلى التدين السلبي والهروب إلى التراث في وسيلة للبحث عن الهوية ولإعادة الثقة بالمجتمع.

ـ ظهور وانتشار بعض الكتب الإسلامية التي ألفت في هذه الظروف القاسية وكانت تحمل بذور هذا الفكر، واحتضان هذا الفكر من هذه الجماعة ـ التكفير والهجرة ـ وطبعه بطابع الغلو والعنف وأهمها على الإطلاق كتاب في ظلال القران وكتاب معالم في الطريق لسيد قطب وكتب أبو الأعلى المودودى مؤسس الجماعة الإسلامية بالهند.

=======
الضحية هو
=======

الشيخ محمد حسين الذهبي من مواليد 1914 ولد في قرية مطوبس التابعة لكفر الشيخ حصل على الدكتواره في التفسير والحديث سنة 1944 وعين مدرسا مساعدا بكلية الشريعة ثم أستاذ لها، أعير في سنة 1968لجامعة الكويت، وفى سنة 1971 عين أستاذا بها، وفى سنة 1971 عين أستاذا بكلية أصول الدين، وقبل اقل من سنة أصبح أمينا عاما مساعدا لمجمعالبحوث الإسلامية , وفى العام التالي عميدا لكلية أصول الدين، ثم أمينا عاما لمجمع البحوث الإسلامية، وفى 15 ابريل 1975 أصبح وزيرا للأوقاف وشئون الأزهر حتى نوفمبر 1976 له سبعة أبناء والعديد من المؤلفات الدينية في الأحوال الشخصية عند المذاهب الإسلامية المختلفة وتفسير سور (الأحزاب والنور والطلاق والنساء ) وكان يرغب فى استكمال تفسير باقي سور القران الكريم .

- قررت الجماعة اختطاف وزير الأوقاف السابق الدكتور محمد حسين الذهبي والاحتفاظ به كرهينة مقابل فرض الإفراج عن الأعضاء المعتقلين , ولقد كان السبب الرئيسي في اختيار الدكتور الذهبي، هو انه كان قد أصدر وقت ان كان وزيرا للأوقاف كتيبا صغيرا فى عام 1975 ناقش فيه فكر جماعة المسلمين، التي عرفت وقتها في الصحف المصرية باسم أهل الكهف أو جماعة التكفير والهجرة اثبت فيه بالاستناد إلى القرآن والسنة – فساد الزعم الذي أطلقوه بأنهم وحدهم المسلمون و وان المجتمع حولهم يعد مجتمعا كافرا، فقد قال فى هذا الكتاب ان حكم الناطق بشهادتي إن لا اله إلا الله وان محمدا رسول، ان نعتبره مسلما تجرى عليه أحكام الإسلام، وليس لنا ان نبحث فى مدى صدق شهادته ، وإنما نكل سريرته إلى الله عالم السرائر , ثم ناقش فكرة اشتراطهم العمل بمفهوم الشهادتين حتى يصبح المرء مسلما فأكد انه لم يرد شرع يفيد هذا الربط وان من يشترط هذا الربط يكون قد أتى بشرط زائد وخالف هدى النبي واستحدث في الدين مالم يرد به نص من كتاب الله او سنة رسوله "

وتناول الشيخ الذهبي اشتراط جماعة المسلمين أن تكون أعمال الشخص مصدقة لشهادته حتى يحكم بإسلامه فأثبت فساد هذا الشرط ، وقال أن رسول الله عرف الإيمان بالله وحده بأنه شهادة أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله، واعتبر النطق بالشهادتين عملا .

كما قال انه من الثابت أن الرسول قد أتى له الزاني و الزانية والسارق وشارب الخمر، فلم يعتبرهم كفارا ، ولم يقم عليهم حد الردة ( القتل ) وانه لا خلاف في أن التوبة تسقط الذنوب.

واعتبر الشيخ الذهبي تكفير الجماعة للمسلم بأنه ( فسوق ) – اى خروج عن الدين – واستدل بحديث للرسول يقول : " لا يرمى رجل رجلا بالفسق أو يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك "

ثم نبه الدكتور الذهبي في نهاية كتابه إلى مدى خطورة تعرض الشباب بدون علم لتفسير القرآن واستخراج الأحكام منه من غير تأهيل لذلك، ثم طلب من أئمة المساجد ووعاظ الأزهر تصحيح عقيدة الشباب الدينية وفقا لصحيح الدين كما أورده في كتابه من حجج وبراهين .

على هذا النحو وقف الدكتور الذهبي فى نفس موقف المرشد العام للإخوان المسلمين المستشار حسن الهضيبى في كتابه " دعاة لا قضاة " الذي رد به على فكر أبو الأعلى المودودى مؤسس الجماعة الإسلامية في الهند وسيد قطب.

من اجل ذلك اعتبر شكري مصطفى وجماعته الدكتور الذهبي كافرا يستحق القتل وقرروا اختطافه واتخاذه رهينة يقايض بها على الإفراج عن أعضاء جماعته المحكوم عليهم .
==========
تفاصيل الجريمة
==========
- كان يعيش الدكتور الذهبي في منزل قديم الطراز في منطقة منعزلة بحدائق حلوان له حديقة صغيرة، وسور حديد مدبب، والشارع الذي يوصل إليه غير مرصوف بالإسفلت.

- وتم تنفيذ عملية الخطف فجر يوم الأحد الموافق 3 يوليو 1977 عندما طرق باب البيت مجموعة من الشباب بملابس رجال الشرطة احدهم برتبة رائد لم يحلق ذقنه منذ ثلاثة أيام وعمره 21 سنة وحوله خمسة شبان أعمارهم تتراوح (20-25 سنة ) يحمل احدهم مدفعا رشاشا ويحمل الآخرون مسدسات بادعاء أنهم مباحث امن الدولة 
وآخذو الشيخ بالقوة وقاموا بالفرار

تمت عملية الاختطاف والسادات في زيارة للمغرب وطلبت الحكومة من الجماعة التزام الحكمة وإطلاق سراح الذهبي لتهيئة المناخ للبت في مطالبها !!!!!

شعر شكري مصطفى بأن الحكومة تماطل ولن تستجيب لمطالبه، فأصدر أوامره بقتل الدكتور الذهبي وسلم أداة القتل لأحمد طارق عبد العليم الذى كان ضابطا للشرطة فى اسيوط و الذي وجه إلى الشقة المحبوس فيها الذهبي ومعه حقيبة وتكليف مكتوب موجه للإخوة الموجودين في الشقة لتنفيذ القتل ودخل حجرة الذهبي وأطلق عليه النار

الصدفة وحدها هي التي قادت إلى اكتشاف مقتل الشيخ الذهبي فحسب الرواية الرسمية، كان اثنان من ضباط الشرطة يسألان عمن يقيم بالشقة المفروشة رقم واحد شارع محمد حسين بشارع الهرم، فرفض مستأجروها الإدلاء بأية بيانات مما أثار الشكوك وبما هجمة الشقة عثر بداخلها على شخصين من الجماعة هما ( احمد نصر الله حجاج – وصبري محمد القط ) وعثر على مدفع رشاش وألف طلقة ذخيرة، ورسم كروكى البيت الشيخ الذهبي، وخطابات متبادلة بين أعضاء التنظيم، وارواق أخرى كان من بينها عقد إيجار فيلا مفروشة في شارع فاطمة رشدي في الهرم وإثناء التفتيش حضر شخص ثالث ما أن شاهد رجال الأمن حتى حاول ابتلاع ورقة كان يحملها فمنعوه وأخرجوها من فمه تبين أنها رسالة بنقل جثمان الدكتور الذهبي من الفيلا المفروشة على عربة كارو – بعد أجراء عمليات التمويه – لتلقى – مع النوشادر – فى مصرف قريب. هوجمت الفيلا المفروشة وعثر على جثة الدكتور الذهبي .

- تم ضبط شكري مصطفى بأحد الأوكار بعزبة النخل ومعه زوجاته وابنه الصغير، كان الرئيس السادات في الجابون يحضر مؤتمر القمة الأفريقية عندما تلقى نبأ اغتيال الشيخ الذهبي ولم يعد إلى القاهرة مباشرة ولكنه قام بزيارة رومانيا والمغرب وذلك لتدبير زيارته إلى القدس، وفور عودته إلى القاهرة أصدر قرارا بتشكيل محكمة عسكرية عليا لإجراء محاكمة فورية لمرتكبي الجريمة وتحولت القضية رقم 205 حصر –امن دولة عليا لسنة 1977 إلى القضاء العسكري وتولى التحقيق رجلان قدر لهما الكثير فيما بعد، الأول العميد عماد السبكى الذي أصبح محامى المتهمين في قضية اغتيال السادات فيما بعد والعميد سمير فاضل الذي تولى رئاسة المحكمة التي حاكمت قتلة السادات .!!!!!

- قدم شكري مصطفى للمحاكمة بعد القبض عليه بيوم واحد في 8 يوليو هو وأربعة وخمسون شخصا معه بتهمة قتل الذهبي أمام محكمة عسكرية، في الوقت الذي قدم للمحاكمة أيضا 204 آخر و بتهمة الانتماء للتنظيم وقد أصدرت المحكمة يوم 30 نوفمبر 1977 حكمها بإعدام شكري مصطفى وأربعة آخرين ، ومعاقبة 12 بالإشغال الشاقة المؤبدة وهم المجموعة التي اشتركت في خطف الذهبي، ومعاقبة 7 بالإشغال الشاقة لمدة 15 سنة ومعاقبة 6 بالإشغال الشاقة لمدة 10 سنوات ، ومعاقبة 8 بالإشغال الشاقة لمدة ثلاث سنوات وبراءة 12 متهما.

ـ في 30 مارس 1978م صباح زيارة السادات للقدس 
تم تنفيذ حكم الإعدام في شكري مصطفى وإخوانه...!!

الخلافة و الخلفاء والصراع علي السلطة ( التاريخ المخفي )


قُتل عثمان .. بأيدي مسلمين
تم قُتل علي .. بأيدي مسلمين
ثم قتل الحسين وقطعت رأسه .. بأيدي مسلمين
وقتل الحسن مسموماًً مغدوراً .. بأيدي مسلمين
وقُتل اثنين من المبشرين بالجنة "طلحة والزبير" .. بأيدي مسلمين
في معركة كان طرفاها الخليفة "علي " كرم الله وجهه و السيده"عائشة" (موقعة الجمل) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين
في معركة كان طرفاها "علي" و "معاوية" (موقعة صفين) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين
في معركة كان طرفاها "علي" و "أتباعه" (موقعة نهروان) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين
في معركة كان طرفاها "الحسين" و "يزيد" .. ذُبح 73 من عائلة رسول الله بيد مسلمين
في معركة إخماد ثورة "أهل المدينة" على حكم "الأمويين" غضباً لمقتل الحسين .. قُتل 700 من المهاجرين والأنصار بيد 12 ألف من قوات الجيش الأموي المسلم
في (معركة الحرة) التي قاد جيش الأمويين فيها "مسلم بن عقبة" جاءه صديقه الصحابي معقل بن سنان الأشجعي (شهد فتح مكة وروى أحاديثاً وكان فاضلاً تقياً) فأسمعه كلاماً غليظاً في "يزيد بن معاوية" بعدما قتل الحسين ... فغضب منه ... وقتله
لم يتجرأ "أبو لهب" و "أبو جهل" على ضرب "الكعبة" بالمنجنيق وهدم أجزاء منها .. لكن فعلها "الحصين بن نمير" قائد جيش عبد الملك بن مروان أثناء حصارهم لمكة
لم يتجرأ "اليهود" أو "الكفار" على الإساءة لمسجد رسول الله يوماً .. لكن فعلها قائد جيش يزيد بن معاوية عندما حول المسجد لثلاثة ليالي إلى أسطبل ، تبول فيه الخيول
في خلافة عبد الملك بن مروان : قُتل عبد الله بن الزبير (ابن أسماء ذات النطاقيين) بيد مسلمين
في خلافة هشام بن عبد الملك : لم يُقتل زيد بن زين العابدين بن الحسين (من نسل النبي) فحسب .. بل صلبوه عارياً على باب دمشق .. لأربعة سنوات .. ثم أحرقوه
معاوية بن يزيد (ثالث خلفاء بني أمية) لما حضرته الوفاة (وكان صالحاً على عكس أبيه) ، قالوا له : أعهد إلى من رأيت من أهل بيتك ؟؟ ، فقال : والله ماذقت حلاوة خلافتكم فكيف أتقلد وزرها !! اللهم إني بريء منها متخل عنها .
فلما سمعت أمه (زوجة يزيد بن معاوية اللي قتل الحسين) كلماته ، قالت : ليتني خرقة حيضة ولم أسمع منك هذا الكلام
تقول بعض الروايات أن عائلته هم من دسوا له السم ليموت لرفضه قتال المسلمين ، بعد أن تقلد الخلافة لثلاثة أشهر فقط وكان عمره 22 سنة
ثم صَلّى عليه "الوليد بن عتبه بن ابي سفيان" وكانوا قد اختاروه خليفة له ، لكنه طُعن بعد التكبيرة الثانية .. وسقط ميتاً قبل اتمام صلاة الجنازة
فقدموا "عثمان بن عتبة بن أبي سفيان" ليكون الخليفة ، فقالوا : نبايعك ؟؟ قال : على أن لا أحارب ولا أباشر قتالاً .. فرفضوا .. فسار إلى مكة وانضم لعبد الله بن الزبير .. وقتلوه
نعم .. قتل الأمويون بعضهم البعض
ثم قُتل أمير المؤمنين "مروان بن الحكم" .. بيد مسلمين
ثم قُتل أمير المؤمنين "عمر بن عبد العزيز" .. بيد مسلمين
ثم قُتل أمير المؤمنين "الوليد بن يزيد" .. بيد مسلمين
ثم قُتل أمير المؤمنين "إبراهيم بن الوليد" .. بيد مسلمين
ثم قُتل آخر الخلفاء الأمويين .. بيد "أبو مسلم الخرساني"
قَتل "أبو العباس" -الخليفة العباسي الأول- كل من تبقى من نسل بني أمية من أولاد الخلفاء ، فلم يتبقى منهم إلا من كان رضيعاً أو هرب للأندلس
أعطى أوامره لجنوده بنبش قبور بنى أمية في "دمشق" فنبش قبر معاوية بن أبى سفيان فلم يجدوا فيه إلا خيطاً ، ونبش قبر يزيد بن معاوية فوجدوا فيه حطاماً كالرماد ، ونبش قبر عبدالملك فوجده صحيحاً لم يتلف منه إلا أرنبة أنفه ، فضربه بالسياط .. وصلبه .. وحرقه .. وذراه فى الريح
لولا جهود وشعبية القائد المسلم "أبو مسلم الخرساني" الذي دبر وخطط لإنهاء الحكم الأموي .. ماكانت للدولة العباسية أن تقوم
قال فيه المأمون : "أجل ملوك الأرض ثلاثة ، وهم الذين نقلوا الدول وحولوها : الإسكندر وأردشير وأبو مسلم الخرساني"
لما مات "أبو العباس" .. وخلفه "أخوه أبو جعفر المنصور" .. خاف من شعبية صديقه "أبو مسلم الخرساني" أن تطمعه بالملك .. فاستشار أصحابه فأشاروا عليه بقتله. فدبَّر لصديقه مكيدة .. وقتله .. وعمره 37 عاماً
في معركة كان طرفاها "أنصار أبو مسلم" و "جيش العباسيين" .. قُتل آلاف المسلمين
شجرة الدر قتلت عز الدين أيبك وزوجة أيبك قتلت شجرة الدر رمياً بالقباقيب

بعد وفاة "أرطوغرول" نشب خلاف بين "أخيه" دوندار و "ابنه" عثمان ، انتهى بأن قتل عثمان "عمه" واستولى على الحكم ، وهكذا قامت الدولة العثمانية
حفيده "مراد الأول" عندما أصبح سلطاناً .. قتل أيضاً "شقيقيه" إبراهيم وخليل خوفاً من مطامعهما
ثم عندما كان على فراش الموت في معركة كوسوفو عام 1389 أصدر تعليماته بخنق "ابنه" يعقوب حتى لا ينافس "شقيقه" في خلافته
السلطان محمد الثاني (الذي فتح إسطنبول) أصدر فتوى شرعية حلل فيها قتل السلطان لشقيقه من أجل وحدة الدولة ومصالحها العليا
السلطان مراد الثالث قتل أشقاءه الخمسة فور تنصيبه سلطاناً خلفاً لأبوه
ابنه محمد الثالث لم يكن أقل إجراماً فقتل أشقاءه التسعة عشر فور تسلمه السلطة ليصبح صاحب الرقم القياسي في هذا المجال
يضيف الإعلامي التركي "رحمي تروان" في مقالاً بعنوان «ذكريات الملوك» ، يقول : " لم يكتف محمد الثالث بذلك ، فقتل ولده الصغير محمود الذي يبلغ من العمر 16 عاماً، كي تبقى السلطة لولده البالغ من العمر 14 عاماً ، وهو السلطان أحمد ، الذي اشتهر فيما بعد ببنائه جامع السلطان أحمد (الجامع الأزرق) في إسطنبول
عندما أرادت "الدولة العثمانية" بسط نفوذها على القاهرة قتلوا خمسين ألف مصرياً مسلماً
أرسل "السلطان سليم" طلباً إلى "طومان باي" بالتبعية للدولة العثمانية مقابل ابقائه حاكماً لمصر .. رفض العرض .. لم يستسلم .. نظم الصفوف .. حفر الخنادق .. شاركه الأهالي في المقاومة .. انكسرت المقاومة .. فهرب لاجئاً لـ ((صديقه)) الشيخ حسن بن مرعي .. وشى به صديقه .. فقُتل .. وهكذا أصبحت مصر ولاية عثمانية
ثم قتل السلطان سليم بعدها "شقيقيه" لرفضهما أسلوب العنف الذي انتهجه في حكمه
في كل ماسبق :
اللي "قتلوا" كانوا عاوزين خلافه إسلامية
واللى "اتقتلوا" كانوا عاوزين خلافة إسلامية
اللي "قتلوا" كانوا بيرددوا .. الله أكبر
واللي "اتقتلوا" كانوا بيرددوا .. الشهادتين

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

غنائم موسى بن نُصير البشرية


 في كتاب " الكامل في التاريخ " يقول بن الأثير  
 " بلغت غنائم موسى بن نُصير, فاتح المغرب سنة 91 هجرية , ثلاثمائة ألف رأس سبي , بعث خمسها الى الخليفة الوليد بن عبد الملك , أي ستين ألفاً " ثم " إن موسى هذا عندما جاء إلى دمشق استقدم معه ثلاثين ألف عذراء من الأُسر القوطية النبيلة " . أما القاضي الَرشيد بن الزبير فيقول في كتابه " الذخائر و التحف " : " كان من جملة ما قدَّم به عبيدة بن عبد الرحمن القيسي , والي أفريقيا وسائر المغرب , إلى هشام بن عبد الملك من هداياه في سنة أربع عشر ومئة للهجرة عشرون ألف عبد وأمَةٍَ , من صفايا الجواري المتميزة سبع مئة جارية , ومثل ذلك من الخصيان  

السبت، 5 سبتمبر 2015

رسالة أرسلها أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك من دمشق إلى عامله على بلاد الأمازيغ


اقرا هذه الرساله جيدا ثم اخبرنى ما هو احساسك لو كانت اختك او امك او ابنتك هي التى خطفها هؤلاء الرعاع لتباع فى شوارع خلافتهم عارية 

رسالة  أرسلها أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك الاموي ) م 741-691 م) من دمشق إلى عامله على بلاد الأمازيغ 

كتب هشام إلى عامله على إفريقيا أما بعد, فان أمير المؤمنين لما رأى ما كان يبعث به موسى بن نصير إلى عبد الملك بن مروان رحمه الله تعالى, أراد مثله منك و عندك من الجواري البربريات الماليات للأعين الآخذات للقلوب, ما هو معوز لنا بالشام و ما ولاه. فتلطف في الانتقاء, و توخ أنيق الجمال, و عظم الاكفال, وسعة الصدو 
 و لين الأجساد
 و رقة الأنامل
وسبوطة العصب 
 و جدالة الاسوق
وجثول الفروع 
و نجالة الأعين, و سهولة الخدود, وصغر الأفواه, و حسن الثغور, و شطاط الأجسام, و اعتدال القوام
 و رخام الكلام? و مع دلك, فاقصد رشدة و طهارة المنشأ. فأنهن يتخذن أمهات أولاد و السلام. "
المصدر : من كتاب الدولة الأغلبية 909-800 التاريخ السياسي لصاحبه الاستاد الدكتور محمد الطالبين 

الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

بعض من فتاوى بن تيمية


 * من قال إنه يجب على كل مسافر أن يصلي أربعا فهو بمنزلة من قال: إنه يجب على المسافر أن يصوم شهر رمضان، وكلاهما ضلال، مخالف لإجماع المسلمين، يستتاب قائله، فإن تاب وإلا قتل.
ابن تيمية. مجموع الفتاوى. الجزء 22 صـ 31

* الرجل البالغ إذا امتنع من صلاة واحدة من الصلوات الخمس أو ترك بعض فرائضها المتفق عليها، فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل. 
ابن تيمية. مجموع الفتاوى. الجزء 3 صـ 429

* لو صلى صلاة بوضوء وأراد أن يصلي سائر الصلوات بغير وضوء: استتيب فإن تاب وإلا قتل.
ابن تيمية. مجموع الفتاوى. الجزء 21. صـ 379

* ومن أنكر التوسل به بأحد هذين المعنيين فهو كافر مرتد يستتاب فإن تاب وإلا قتل. 
ابن تيمية. مجموع الفتاوي. الجزء 1 صـ 153

* من زعم أن الله لا يُرَى في الآخرة فقد كفر وكذّب بالقرآن ورد على الله تعالى أمره، يستتاب فإن تاب وإلا قتل.
ابن تيمية. مجموع الفتاوي. الجزء 6. صـ 499

* أكل الحيات والعقارب حرام بإجماع المسلمين. فمن أكلها مستحلا لذلك فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل.
ابن تيمية. مجموع الفتاوي. الجزء 11. صـ 609.

* من قال: القرآن مخلوق يستتاب فإن تاب وإلا قتل. 
ابن تيمية. مجموع الفتاوى. الجزء 12. صـ 507.

* ومعلوم أن هذا الكلام (أي القول بالمجاز في القرآن) من أعظم المنكرات في الشرع وقائله يجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل.
ابن تيمية. مجموع الفتاوى. الجزء 20. صـ 564

* الذي قال: كلم الله موسى بواسطة فهذا ضال مخطئ؛ بل قد نص الأئمة على أن من قال ذلك فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل. 
ابن تيمية. مجموع الفتاوى. الجزء 12. صـ 532.